Yahoo!

أهل السنة والجماعة في الصومال

كتبها عبود الحربي ، في 21 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:02 م

Imageفي أواسط التسعينات من القرن الماضي برز تنظيم إسلامي جديد في مقديشو اسمة : " أهل السنة والجماعة" وكان يتزعمه الشيخ عبد الرزاق أحد علماء الطريقة القادرية الصوفية، وكان لهدا التجمع نشاط محدود بالنسبة لنشاطات الحركات الإسلامية التي كانت في أوج قوتها، وذلك لأن التصوف لا يشجع على المبالغة في البرامج العصرية؛ ولا على الدخول في المعتركات السياسية ،  وكان لهذا التجمع مدرسة ثانوية اسمها " مدرسة المأمون"، ثم إن التجمع قد خمل نشاطه وأصبح اسما بلا مسمى ، وبعد ردح من الزمن أطل برأسه من جديد وذلك في أواسط عام 2008 ولمع اسمه في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وصار ذا نفوذ واسع في مناطق في وسط الصومال كل هذا بسرعة مذهلة ، الأمر الذي جذب أنظار المتابعين واستحق التحليل والكتابة عنه.

أهل السنة والجماعة …وأسباب الظهور والصعود:

 بعد أن قويت شوكة حركة الشباب المجاهدين – وهو تنظيم سلفي جهادي- وباتت تسقط في يدها معظم المدن المدينة تلو المدينة ؛ بدأت الحركة تفرض على الناس الشريعة الإسلامية وفق المنهج الذي تراه صحيحا ، والشعب الصومالي عنده تقاليده الخاصة ، ولكل شعب له تقاليده وأعرافه ، فالشعب البشتوني القاطن في الجبال الممتد من شمال غرب باكستان إلى جنوب شرق أفغانستان يختلف عن الشعب الصومالي من حيث البيئة والطبيعة والتقاليد والأعراف والمذهب الفقهي وغير ذلك.

 المهمّ فرضت الحركة على الشعب أمورا منها على سبيل المثال:

أ- هدم الأضرحة والقبور المبنية التي تعود لأشخاص محترمين عند الناس كمشائخ الطرق ، الأمر الذي أثار استياء الصوفية واعتبرتها تعدّيا سافرا لمعتقداتها ، واستباحة بيِّنة ببيضتها وكرامة مشائخها.

ب - منع إقامة الحفلات الدينية للصوفية كالاحتفال بالمولد النبوي الشريف أو التجمع لقراءة القصائد.

ج- فرض الحجاب الشرعي (النقاب والجلباب).

د - منع مخالفات شائعة في المجتمع كأكل القات وبيعه ،ومشاهدة المباريات الرياضية والأفلام ، والاختلاط في الأماكن العامة إلخ.

 لكن الرد الفعلي من قبل معارضي الحركة صار كالآتي:

- منع الحجاب الشرعي لاسيما النقاب واعتباره رمزا من زمور الوهابية والخوارج كما وقع في غوري عيل ومتبان وبلد حاوة.

- ملاحقة كل من تبدو عليه آثار الإلتزام بالسنة وتهديده على أقل تقدير.

- بُغض السنة الصحيحة وهجرها بسبب أفعال أناس مكرهين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقديشوا عاصمة الصومال

كتبها عبود الحربي ، في 15 كانون الثاني 2008 الساعة: 16:04 م

مقديشو هي عاصمة الصومال الواقعة على الساحل الغربي للمحيط الهندي؛ تلك المدينة التي تجذب الأنظار، وتعانق المحيط الذي يحيطها من ثلاث جهات أقيمت على هذا المكان المتميز في وقت قديم يختلف المؤرخون حوله منذ ثلاثة قرون قبل الميلاد إلى وقت متزامن مع فجر الإسلام. وكانت مقديشو على مر العصور مركزا تجاريا مهما، وملتقى لطرق الملاحة البحرية كموقع وسط بين شبه القارة الهندية وأوربا من جهة (قبل شق قناة السويس)، والجزيرة العربية والساحل الإفريقي من جهة أخرى.

وعلى الرغم من اختلاف المؤرخين حول المكان الأول الذي وضع فيه الحجر الأساس للمدينة القديمة؛ فإن معظم الروايات تلتقي بأن المدينة أسست تقريبا في القرن الثاني أو الثالث للميلاد، ولكنها اكتسبت أهمية كبيرة في فجر الإسلام لاعتناق أهلها الدين الإسلامي مبكرا، وهاجر إليها العرب والفرس بصورة مكثفة ابتداء من القرن الأول للهجرة.

وتقول بعض الروايات: إن مقديشو كانت عبارة في البداية عن ستة أحياء أو قرى ينفصل بعضها عن بعض، ويسكن في كل حي أو قرية منها مجموعة من القبائل يحكمها شيخ يتولى أمرها، وباتساع المدينة فيما بعد حدث ترابط بين السكان بحكم الامتداد العمراني؛ فتكون اتحاد يشبه الفيدرالية يحكمها مجلس من أعيان القبائل للنظر في أمور المدينة التي تحولت فيما بعد إلى ما يشبه السلطنة، وكان ذلك في القرن الرابع للميلاد.

تسمية مقديشو

وكما اختلف المؤرخون حول تحديد تاريخ إنشاء مقديشو اختلفوا أيضا في أصل تسميتها؛ فقيل: إن المدينة عرفت في أول الأمر باسم حَمَر بالإضافة إلى أسماء أخرى مماثلة مثل "حمر جب جب" (أي حَمَر المدمرة)، "وحمر عَدِي" (أي البيضاء)، ومن المحتمل أن يكون كل اسم من هذه الأسماء قد أطلق على المدينة القديمة لفترات مختلفة من الزمن كصفة للمدينة بناء على تطورها العمراني والسياسي عبر الزمن.

ويرجح بعض المؤرخين أن اسم حَمَر أقدم من التسميات الأخرى، لكنهم اختلفوا حول تفسيره؛ لأن الاسم أصبح اسما شعبيا دخل في الشعر والأمثال، ولا يزال الصوماليون يستخدمونه حتى الآن، ومعناها بالعربية "الحمراء"، وقد عرف هذا الاسم في العصور الوسطى، وذهب مؤرخون آخرون إلى أن أصل كلمة "حَمَر" مشتق من كلمة حِمْيَر، وهي اسم لدولة قديمة حكمت اليمن قبل الإسلام، وكانت تسيطر على تجارة سواحل إفريقيا الشرقية، ومنها مقديشو، ثم تناولته عوامل التحريف حتى استقر على شكله الحالي "حَمَر".

أما تسمية مقديشو فقد قيل إنها محرفة عن كلمة "مقعد شاه" (أي كرسي الملك)، إشارة إلى المكان المفضل الذي اتخذه الحاكم الفارسي مقرا له عندما حكم الفارسيون المدينة في أوائل القرن السادس الهجري، ثم أصبح ينطقها الصوماليون بـ مَقْدِيشُو (بضم الميم أو فتحها، وسكون القاف، وكسر الدال المهملة، وضم الشين المشبعة، وسكون الواو)، وبناء على هذا فكلمة مقديشو تتكون من مقطعين: أحدهما عربي (مقعد) والثاني فارسي (شاه). وقد لا تعني هذه التسمية ارتباط إنشاء المدينة بالفرس؛ لأن بعض الكلمات الفارسية كانت شائعة في الجزيرة العربية وعلى ساحل الصومال منذ وقت قديم، ولم يظهر اسم مقديشو في التاريخ القديم للمدينة نفسها إلا في المراجع التي تعود إلى القرن السابع الهجري.

والحقيقة التي يشير إليها معظم المؤرخين هي أن الإسلام عرف طريقه إلى مقديشو وهي لم تشتهر بعد، ولم يكن لها هذا الظهور التاريخي إلا بعد أن اعتنق أهلها الدين الإسلامي الذي أعطى للسكان وللأرض أهمية كبرى؛ حيث أطلق اسم مقديشو على ساحل شرق إفريقيا كله التي تشمل زنجبار والصومال وجيبوتي. وأصبحت المدينة منذ دخول الإسلام إليها في القرن الأول للهجرة من أعظم الحصون التي دافعت عن الوجود الإسلامي في إفريقيا، ويذهب بعض المؤرخين إلى أن الفضل في نشر الإسلام في مناطق كثيرة من شرق ووسط وجنوب إفريقيا يرجع إلى السكان الأصليين لمقديشو التي كانت تمتلئ بعلماء ورجال دين قادوا حركة نشر الإسلام في هذه المنطقة؛ حتى أصبح الدين الغالب في منطقة شرق إفريقيا.

تأسيس مقديشو

وقد اختلف المؤرخون حول تحديد تاريخ تأسيس مدينة مقديشو، وذهب عدد من المؤرخين الأوربيين إلى أن تأسيس المدينة كان في القرن السابع أو الثامن الميلادي، إلا أن كثيرا من الروايات الأخرى تشير إلى خلاف ذلك. وقد ورد في كتاب "تاريخ مدينة باتا" (في ساحل شرق إفريقيا) الذي كتب باللغة السواحلية أن أول من أنشأ مدن ساحل إفريقيا الشرقية هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وكان ذلك عام 77هـ عندما سمع عن أخبار هذه المنطقة الممتازة، وكان يأمل في تأسيس مملكة جديدة فيها، فأرسل إلى هذه المنطقة رجالا سوريين، وهم الذين بنوا مدن "باتا" و"ماليندي" و"زنجبار" و"ممباسا" و"لامو" و"كِلْوَى"، كما أنه بدأ في إنشاء مدينة "مقديشو"، ومعنى اسمها "مدينة المنتهي".

وذكر المؤرخ الإيطالي "يدوا" أنه كانت توجد مدينة قوية مكان مدينة مقديشو الحالية إلى عصر ما قبل الإسلام، ويبدو أن المدينة الحالية قد أنشئت في عام 290هـ، وورد في كتاب "المن والسلوى في تاريخ كلوى" أنها أسست قبل تأسيس مدينة كَلْوَى بحوالي 70 سنة على يد رجال من أزد عمان الذين هاجروا إلى هذه المنطقة في أيام حكم عبد الملك بن مروان بسبب صراع بين القبائل هناك. وكان هؤلاء المهاجرون بقيادة سليمان وسعيد الجُلْنَديين اللذين فرا إلى هذا الساحل عقب القضاء على ثورة علي زين العابدين في عهد هشام بن عبد الملك.

وقد اندمج هؤلاء المهاجرون في السكان الأصليين، وبنى أحفادهم مدينة "مقديشو" ومدينة كلوى، وأنشئت مدن متعددة حول مقديشو ولكنها كانت تفوقهم جميعا؛ إذ تركزت فيها معظم الحركة التجارية في شرق إفريقيا، وكانت لها السيادة السياسية على المدن التي تجاورها.

وتوضح الوثائق المحفوظة في المتحف الوطني في مقديشو والمحفوظات المتوارثة التي عند بعض العائلات وكذلك الآثار التي وجدت في المقابر والأماكن الأثرية.. أن مقديشو كانت مدينة كبيرة قبل فجر الإسلام. وقد عثر في إحدى المناطق القديمة في المدينة على شاهد من الحجر، كتب عليه أن صاحبة القبر المسماة "فاطمة بنت محمد عبد الصمد بنت ياقوت" توفيت سنة 111هـ، ومن الواضح أن فاطمة هذه قد عاشت في المدينة فترة من الزمن قبل هذا التاريخ.

وقد تم العثور أيضا على وثيقة تذكر نسب رجل يسمى "إسماعيل بن عمر بن محمد" ورد فيها أن هذا الرجل من بني عفان، وأنه نزل في مقديشو؛ أي هاجر إليها عام 149هـ.

وقد اشتهرت مقديشو بعد أن عرفت الإسلام، وتتابعت الهجرات العربية والفارسية إليها، ووصل هؤلاء المهاجرون على دفعات؛ لأن المدينة كانت ذات موقع تجاري مهم، وأقام المهاجرون فيها، وتاجروا مع أهلها، وتزوجوا منهم، واندمجوا في سكان البلاد. وبذلك أصبحت المدينة القديمة مركز إشعاع إسلاميا للمنطقة كلها وفي أدغال إفريقيا بشكل خاص.

ابن بطوطة يزور مقديشو

وقد وصف الرحالة العربي المسلم ابن بطوطة الذي زار مقديشو عام 1331م نظم الحكم والمجتمع والعادات والتقاليد لسكان المدينة، واحتفاءهم بالفقهاء والزوار وأهل العلم؛ حيث قال في رحلته المعروفة "تحفة النظار": "وصلنا إلى مقديشو وهي مدينة متناهية في الكبر"، ويواصل حديثه عن الاستقبال والحاوة التي لقيها: "إنه لما صعد الشبان المركب الذي كنت فيه جاء إليَّ بعضهم، فقال له أصحابي: هذا ليس بتاجر وإنما هو فقيه؛ فصاح بأصحابه، وقال لهم: نزيل القاضي! وقالو لي: إن العادة هي أن الفقيه أو الشريف أو الرجل الصالح لا ينزل حتى يرى السلطان، فذهبت معه إليه كما طلبوا…"، ثم يسرد ابن بطوطة ما حدث في حديث مطول عن كرم الضيافة الذي كانوا فيه عند أهالي مقديشو لمدة ثلاثة أيام.

ويقول ابن بطوطة: لما كان اليوم الرابع جاءني الأقاضي والطلبة وأحد وزراء الشيخ (السلطان) وأتوني بكسوة، وكسوتهم فوطة خِزّ يشدها الإنسان في وسطه وذراعه من المقطع المصري مغلقة وفرجية مبطنة وعمامة مصرية، كما أتوا لأصحابي بكساء، ثم أتينا الجامع، فسلمت على السلطان، ثم قال باللسان العربي: قدمت خير مقدم، وشرفت بلادنا، وآنستنا".

المآذن والمساجد في مقديشو

تشتهر مقديشو منذ إنشائها بمآذنها ومساجدها الضخمة التي يعبر البناء المعماري لها عن ذوق رفيع لسكان مقديشو؛ حيث استدعى الإقبال على التعاليم الإسلامية توفير مزيد من المراكز الإسلامية والزوايا، وعلى وجه الخصوص أيام توافد المشيخات الدينية في سواحل البنادر (السواحل الصومالية)؛ حيث كان الطلاب يقصدون مقديشو من أماكن متعددة من شرق إفريقيا لتلقي العلوم العقلية والنقلية على يد العلماء الجهابذة؛ ولذلك أصبح السلاطين الذين حكموا مقديشو يتسابقون في تشييد المساجد والزوايا والرُّبُط ومراكز العلم، وكانت حلق التفسير والحدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصومال : الموسعة الكاملة

كتبها عبود الحربي ، في 5 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:44 م

 

الصومال هي دولة تقع في شرق قارة إفريقية على منطقة ما يعرف بإسم القرن الإفريقي. يحدها خليج عدن والمحيط الهندي من الشرق، إثيوبيا من الغرب و جيبوتي من الشمال الغربي، كينيا من الجنوب الغربي. الصومال عضو في الجامعة العربية وفي منظمة اﻹتحاد اﻷفريقي. تشهد البلاد منذ عقدين حرب أهلية.

//

[ العاصمة

عاصمة الصومال هي : مقديشو تقع على المحيط الهندي وجوها معتدل مع رطوبة قليلة في الصيف

فيها نشاط علمي وثقافي فيها مجموعة من الجامعات

[ المشاكل الحدودية مع دول الجوار

  • الصومال الغربي (أو إقليم أوجادين بإثيوبيا): ودارت عليه حرب ضروس بين عامي 1977 و 1978 بين (جبهة تحرير الصومال الغربي) تسانده جمهورية الصومال من جهة وإثيوبيا من جهة اخرى، وانتهت بانسحاب الصوماليين من المعركة بسبب التدخل العسكري من دول المعسكر الإشتراكي المنحل بقيادة الإتحاد السوفييتي وكوبا وموافقة أمريكا والمنظمات المسيحية في الدول الغربية ، وتقوم نفس القوى بإعطاء الجزء الصومالي في أثيوبيا حكم ذاتي والتأكد ومازالت (جبهة تحرير اغادينيا) ناشطة.
  • إقليم (الشمال الشرقي) في كينيا: بالرغم من الإستفتاء من أجل تحقيق المصير قبيل استقلال كينيا والذي عبر فيه سكان الإقليم عن رغبتهم في الانضمام للصومال دأبت بريطانيا بالإمعان في إذلال سكان الإقليم وسلمته لكينيا وهو الآن يشكل عبئا اقثصاديا، وأمنيا على كينيا.

الخمسة أقاليم تشكل علم الصومال بنجمته الخماسية.

[ مناطق الصومال

يتكون الصومال من 18 منطقة وهي:

[ اللغة الصومالية

اللغة الوطنية والرسمية بالصومال هي اللغة الصومالية. وهي لغة يتكلمها كل الصوماليين تقريبا. وتوجد أقليات صغيرة جدا تتكلم السواحيلي وبعض اللغات الأفريقية الأخرى. وبسبب الإحتلال الإيطالي الإنكليزي للصومال فإن اللغتين الإيطالية والإنكليزية معروفتان لدى بعض الصوماليين. وفي الآونة الأخيرة أصبحت اللغة الإنكليزية أكثر أهمية. أما الإيطالية فهي لا تستخدم إلا في نطاق ضيق. ورغم عضوية الصومال في ما يسمى بجامعة الدول العربية فاللغة العربية ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلم الصومالي

كتبها عبود الحربي ، في 25 أيار 2011 الساعة: 11:50 ص


علم الصومال تم اعتماده في 12 أكتوبر 1954. و قام بتصميمه "محمد عوالي ليبان" و الذي كان مقدرا له أن يمثل كل الأراضي الصومالية أو التي يقتنها الصوماليون و قد استخدم العلم لتمثيل جمهورية الصومال الديموقراطية في أعقاب توحيد شطري الصومالالبريطاني و الصومال الإيطالي في 1 يوليو 1960.

التاريخ

تستطيع أن ترى الصورة بجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

في الأشهر الأولى من عام 1954 أجتمع المجلس التشريعي الصومالي بحضور ممثلين عن الشعب الصومالي و الأمم المتحدة و إيطاليا لوضع كافة التشريعات و القوانين و ذلك حتى يتسنى إقامة دولة و حكومة منظمة قبل إعلان الاستقلال الذي كان مقررا له عام 1960. و كان موضوع العلم الصومالي مطروحا على أجندة اجتماعات المجلس التشريعي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلم الصومالي

كتبها عبود الحربي ، في 25 أيار 2011 الساعة: 11:48 ص

———————————————
العلم الصومالي


علم الصومال تم اعتماده في 12 أكتوبر 1954. و قام بتصميمه "محمد عوالي ليبان" و الذي كان مقدرا له أن يمثل كل الأراضي الصومالية أو التي يقتنها الصوماليون و قد استخدم العلم لتمثيل جمهورية الصومال الديموقراطية في أعقاب توحيد شطري الصومالالبريطاني و الصومال الإيطالي في 1 يوليو 1960.

التاريخ

تستطيع أن ترى الصورة ب�جمها الطبيعي بعد الضغط عليها

في الأشهر الأولى من عام 1954 أجتمع المجلس التشريعي الصومالي بحضور ممثلين عن الشعب الصومالي و الأمم المتحدة و إيطاليا لوضع كافة التشريعات و القوانين و ذلك حتى يتسنى إقامة دولة و حكومة منظمة قبل إعلان الاستقلال الذي كان مقررا له عام 1960. و كان موضوع العلم الصومالي مطروحا على أجندة اجتماعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناضل الصومالي سيد محمد عبدالله حسن

كتبها عبود الحربي ، في 25 أيار 2011 الساعة: 11:40 ص

———————————————
المناضل الصومالي سيد محمد عبدالله حسن

 

محمد عبد الله حسن

 

السيد محمد بن عبد الله حسان (7 أبريل 1856 - 21 ديسمبر 1920) قائد الجهاد ضد الاحتلال البريطاني والإيطالي والإثيوبي في الصومال في مطلع القرن العشرين. كان يلقبه البريطانيون ب"الملا المجنون".

وفي 11 يناير 1904 م (20 شوال 1321 هـ) قامت قوات الإحتلال البريطاني بمهاجمة قوات الدراويش التابعة للزعيم الصومالي "السيد محمد بن عبد الله حسان" ، وأوقعت إصابات بالغة بين قواته. وقد استمر الملا في محاربة الإستعمار البريطاني للصومال حتى سنة 1920 عندما لجأت بريطانيا إلى الطيران لقصف مواقع الثوار، ثم جاءت وفاة الملا لتضع حدا لثورته الإسلامية.

حصن طالح الذي بناه محمد عبد الله حسن.

فهرست

[إخفاء]

مسرح الأحداث

إصيبت البلاد الصومالية بالاستعمار في أواخر القرن الماضي، و تعرضت الوحدة الصومالية إلي التجزؤ إلي مناطق نفوذ بريطانية و فرنسية و إيطالية و حبشية، و اتخذ الدخلاء الأجانب أسلوباً إجرامياً في كبت الحريات، كل في منطقة نفوذه تبعاً للسياسة الرامية إلي تحطيم القوى المعنوية و الروحية للشعب الصومالي كي تتمكن الدولة المستعمرة من أن تحقق مطامعها من استنزاف خيرات البلاد بدون مقابل، و تسخير القوى البشرية في الداخل والخارج لمصالح المستعمر. و منذ الوهلة الأولي لدخول الأجانب في أرض الصومال المقدسة، و الشعب الصومالي كاره لهم، مجتهد في طردهم و تخليص البلاد من ظلم هؤلاء الحكام المستبدين، الذين ينهبون خيراتهم و يسحقون كل عزيز عندهم، و يدوسون كل مقدس كريم لديهم، و يفصحون عن حياة ماجنة خليعة تتسم بالعربدة و شرب الخمر في صورة تتنافي مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه الشعب الصومالي.

وكان حتما أن يثور الشعب الصومالي المسلم، الذي حمل راية الجهاد و الدعوة الإسلامية منذ فجر الإسلام، و ارتفعت راية الإسلام في كل شرق أفريقيا خلال القرن السادس عشر على يد الداعي الكبير الإمام أحمد جري الأوجاديني الصومالي، فكان على هذا الشعب النبيل العريق في الإسلام، المناضل في سبيل حريته، المحافظ على دينه الحنيف، أن يبحث عن قائد لثورته، ليعيد الحق إلي نصابه، و يطرد الدخلاء من أرض الوطن. و استجاب الله لهذا الشعب الكريم و بعث لهم بأوجاديني آخر ليقود ثورتهم في العصر الحديث إلي النصر المبين، و يحفظ راية الإسلام خفاقة و يسحق كيد المبشرين، و يضع لأمته أسس الاستقلال والحرية و الوحدة ذلك الرائد الأول للقومية الصومالية هو السيد محمد عبد الله حسن، الذي كان مثلاً للرائد الأفريقي الحر، و القائد في النضال الشعبي، و خير بطل لخير معركة، فحق علينا أن نسميه مهدي الصومال. أو أول رائد للقومية الصومالية.

و قد ظهر رائد القومية الصومالية في الفترة التي برزت فيها ثورة أحمد عرابي بمصر، و ثورة أحمد محمد المهدي بالسودان، و كلاهما ضد السيطرة و التحكم الأجنبي، و إجلاء القوات الأجنبية عن أرض الوطن، بل كلاهما لم يتعرض لمثل ما تعرض له مهدي الصومال في أرض الصومال، إذ كان على مهدي الصومال أن يحارب ثلاث دول كبرى عريقة في الاستعمار و السيطرة على الشعوب و هى بريطانيا و إيطاليا و فرنسا، و دولة رابعة تريد أن تظهر في هذا الميدان الفاسد و هو ميدان الاستعمار و تشترك في تقسيم الغنيمة لتثبت جدارتها، و هى الدولة الحبشية. فكان صراعاً عنيفاً ضد دول أربع، و صراعا ًعنيفاً في توحيد كلمة الصوماليين و تعبئة الشعور القومي رغم دسائس المستعمرين و ما استطاع الدخلاء الأجانب بما يملكونه من جيوش جرارة و أسلحة و مدافع و طائرات أن ينالوا منه معركة انسحاب أو انهزام و إنما النصر دائماً كان للهلال على الصليب خلال عشرين عاماً أعلن فيها السيد محمد عبد الله حسن الثورة ضد الاستعمار بمختلف ألوانه و أشكاله.

تعاون الدخلاء فيما بينهم و قووا من جبهة اتحادهم في الوقت الذي مال إليهم حفنة من الحكام المرتزقين الذين تابعوا الشيطان، و استكانوا من أجل رواتب سنوية يحصلون عليها من خزينة الدخلاء بل في الحقيقة من خيرات بلاد الصومال، و جذبتهم الوعود المضللة بالحماية و الاستقلال و التقدم الحضري فعاونوا المستعمر الذي استعان بالدسائس و المؤامرات و الرشاوي لتحطيم الجبهة الصومالية المتحدة و قد تمكنوا من محاصرة البطل في منطقة قد تلوث آبارها بالميكروبات. للقضاء على قوات المجاهد الصومالي الكبير، و لكنهم بأعمالهم غير الإنسانية زادوا في محبة الشعب لقائده، و زادوا من ثقة الشعب في ضرورة تخليص أرض الوطن من الدخلاء الأجانب، فكان للشعب الصومالي الإنتصار و كان للدخلاء الهزيمة و العار أبد الدهر.

سيرته

نشأته

ولد الزعيم القائد محمد عبد الله حسن حوالي عام 1273 هـ (1856م) في قرية فوب فردوت ناحية نقال ( منطقة حوافر الخيل) من بطون بهجري أحد بطون قبائل الأوجادين قرب ولورال وواردير. وأبوه عبد الله حسن نور من قبيلة بهجري الصومالية، وأمه من قبيلة الدولبهنتا الصومالية، فكان من خير أب وخير أم . من بيئة اشتهرت بالشجاعة والبسالة والإقدام مما أكسب شخصيته أصالة النسب والشجاعة والكرم. بدأ البطل السيد محمد عبد الله حسن حياته مع أخوانه في حفظ القرآن الكريم وتفهم تعاليم الإسلام الحنيف كعادة أهل البدو في الصومال والبلاد الإسلامية، وقد جود القرآن الكريم، وحفظ الكثير من المتون على يد شيوخ الأوجادين. وبعد وفاة والده الشيخ عبد الله حسن نور انتقل مع والدته إلى الصومالند حيث عاش في كنف أخواله فترة من الزمن، تعلم خلالها على يد أساتذة من العرب والصوماليين فعرف بعض العلوم الرياضية والفلكية، وأجاد اللغة العربية إجادة تامة، ثم ارتحل مرة أخرى إلى الأوجادين أحد المراكز الإسلامية في الصومال ليرتشف أصول الفقه والتشريع والسيرة على يد شيوخها وعلمائها العظام.

واشتغل السيد محمد بالتدريس فترة في الصومالند (الصومال البريطاني سابقاً) فاشتهر بين المعلمين بسعة الاطلاع وغزارة العلوم والمعارف، حتى لقب بالفقيه البارع، لما يمتاز به من عمق التفكير وبراعة التعبير والإقناع. غير أنه تحول مرة أخرى إلى طلب العلم في مساجد مقدشوه التي كانت ذات شهرة واسعة على المحيط الهندي من كرم الضيافة لطلاب العلم والدين، علاوة على ما بها من الشيوخ المتخصصين في مختلف أنواع العلوم وفروع التفسير والتشريع، فلما وصل إلى مرتبة الشيوخ علماً وأدباً وخلقاً، أراد أن يقوم بزيارة الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج فاتفق مع نفر من شيوخ مقدشوه على تأدية الفريضة، وكان ذلك حوالي عام 1890 ميلادية أي كان عمره حينئذ أربعة وثلاثين عاماً. وخلال إقامته في أراض الحجاز، تردد على الشيوخ العرب، ينهل من علومهم ومعارفهم، ويتدارس سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، والخلفاء الراشدين، وألم بالعلوم الإسلامية من فقه وتشريع، وخلال تردده بين مكة والمدينة تعرف على الفقيه الشيخ صالح السوداني مؤسس الطريقة الصالحية، وتتلمذ على يديه حتى آخاه في المعرفة والإنسانية، وكان الشيخان يتتبعان أخبار ثورة المهدي في السودان، وثورة العرابيين في مصر ضد الظلم والطغيان والمستعمر الغاشم الذي جاء إلى أوطانهم بوباء التبشير والاستعباد. وقام الشيخان بالدعاوة إلى تعضيد الثوار في مصر والسودان وضرورة حماية أخوانهم في الله من يد الكفرة والملحدين.

وخلال السنوات الثلاث أو الأربع التي قضاها في أرض الحجاز، كان السيد محمد يتتبع أخباروطنه العزيز وما تعرض له نتيجة التنافس الأوروبي في تمزيق وطنه العزيز إلى مناطق نفوذ أو مستعمرات يعمل فيها الأجنبي وفق مصالحه، وفي مواسم الحج كان السيد محمد يهرع إلى ملاقاة أبناء وطنه من الصوماليين القادمين لتأدية فريضة الحج ويتعرف منهم أحوال وطنه وما فعل المستعمر بأخوته وأولاد عمومته. وما هى إلا فترة وجيزة في عمر الزمن حتى عاد السيد محمد عبد الله حسن إلى أرض الوطن وكان ذلك حوالي عام 1896، ليستكمل العقد الفريد الذي انتظم فيه الحركة الوهابية في الحجاز والحركة السنوسية في ليبيا، والحركة المهدية في السودان، والحركة الصالحية في الصومال.

وقد تحدث الشيخ جامع عمر عيسى راوية التاريخ والأدب في الصومال. في كتاب ((مجاهد الصومال السيد محمد عبد الله حسن)) فقال ))وفي عام 1896 عاد السيد محمد من الحجاز بعد أن أكمل دراسته العلمية في الحرمين، وأقام في عدن عند عودته مدة لا تزيد عن ستة أشهر، وقبيل ذهابه إلى الحجاز نزلت حكومة المستعمرة في ساحل بربرة بدعوى التجارة بدون رضى أهلها، وأخذت تبني الكنائس، وتنشر دين المسيحية، بعد أن انسحبت السلطات المصرية التي كانت ولاية من ولايات الخلافة الإسلامية)).

(( نزل السيد محمد عبد الله في ميناء بربره وعندما أراد أن يحمل متاعه إلى البلد قال مدير الجمرك الإنجليزي لا تأخذ منه شيئاً حتى تؤدي الرسوم الجمركية، فقال السيد في ثورة وغضب هل دفعت أنت رسوم جمركية عند نزولك هنا؟ ومن أعطاك تأشيرة الدخول لبلادنا؟ فرد الترجمان بما قاله وأضاف إلى ذلك أنه شيخ مجذوب، ولذلك أطلق الانجليز على السيد محمد اسم الشيخ المجنون(( الملا المجنون)) ومضى السيد في طريقه، واستوطن بربره، واشتغل بتدريس للعلوم الدينية في المساجد والمجالس العامة)).

دعوته

أنشأ السيد محمد عبد الله حسن في بربره مركزاً لنشر تعاليم الطريقة الصالحية، وأخذ ينشر دعوته بين مريديه موضحاً لهم المعاني السامية لكتاب الله وتعاليم الإسلام، ويبث في أخوانه روح الكفاح والنضال في سبيل نشر الدعوة الإسلامية ومناهضة أعداء الدين والوطن. وخلال إقامته القصيرة في بربره أمكنه أن يقضي على عناصر الاختلاف والفتن بين صفوف أخوانه، وآخى بين المواطنين حباً في الله فخلق تكتلاً صومالياً جديداً في الجهاد والدعوة لتحرير الوطن. وكان السيد محمد في دعوته يعتمد على شخصيته الفذة، ورجاحة عقله، وسرعة بديهته، والاقناع بالحجة والراهين، والاستشهاد بالقرآن الكريم وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، بالإضافة إلى ما يمتاز به من براعة في قرض الشعر والتأثيرفي نفسية سامعيه حتى جمع عدداً كبيراً من المواطنين من حوله، يؤمنون برسالته ودعواه، وقد أطلق على مريديه اسم الدراويش.

ومن أقواله المأثورة (( أريد أن أفرش سجادة صلاة على هذا البحر لتؤلف بين المسلمين وتؤاخي بينهم)). وكان ينادي بمحاربة العصبية، وتنظيم المجتمع الصومالي على أسس دينية سليمة، وكان ينتقل بين بربره وكيرت وكوب فاراوود في وادي السنولي موطن أمه، وغيرها من المراكز التي أنشأها وبنى فيها مساجد للعبادة. وانتقلت دعوته على يد تلاميذه إلى كل ناحية في الصومال، وأتى إليه طلاب العلم والشيوخ للاستماع إلى تعاليمه ونشرها في مدنهم. وأدرك السيد محمد أن نجاح دعوته لابد لها من الجهاد والكفاح والصبر للوصول إلى الغاية السامية التي يدعو إليها وهى الصومال الإسلامية المتحدة المتحررة من كل قيد العاملة في الفلك الإسلامي، فأنشأ قوة حامية ومناضلة من أجل تثبيت الدعوة ومحاربة العابثين بالقيم الإسلامية، فاختار من قبيلة هبرجدابورسي قوة سماها (( حجاتو)) (أي الخداشون) ومن قبيلة ميكاطيل قوة سماها حنوجر (أي الصياد) ومن قبيلة الطولبهنتا قوة سماها القيادة ولكنه لم يستمر طويلاً في هذا التنظيم بسبب العداء والفتن التي ظهرت بين القبائل التي مالت للأجانب الذين رشوهم بالمال والهدايا والمرتبات الشهرية، غير أنه تمكن من جمع شملهم في محبة الله.

بواعث الجهاد

حدث في عام1897 أن وصل إلى ساحل بربره جماعة من المبشرين تحت الحماية البريطانية، وأراد المبشرون الإنجليز أن ينشروا الدعوة المسيحية بين المواطنين، وافتتحوا مركزين للدعوة في بربره وفي مدينة أخرى ساحلية اسمها ديمولي، وتحدث الصوماليون على طول الساحل عن الدعاة المسيحيين، فتقدموا إلى السيد محمد يريدون منه استفساراً عما يفعلونه أمام المبشرين وحماتهم من البريطانيين، وكان الجواب سليماً على صورة شكوى قدمها السيد محمد إلى الإدارة البريطانية في الصومالند، طالباً إبعاد المبشرين عن الصومال وفق رغبات الشعب المسلم، ولم تتحرك الإدارة في خطوة عملية. إلى أن كانت حادثة القسيس الإنجليزي الذي كان منزله بجوار أحد المساجد في بربره، ومن عادة المؤذن أن يصعد إلى أعلى المنبر ويؤذن في مواعيد الصلاة، وفي فجر يوم من الأيام استيقظ القسيس على صوت المؤذن الذي يؤذن لصلاة الفجر، فما كان منه إلا أن أطلق عياراً نارياً على مؤذن المسجد. وكان العيار الناري الشرارة الأولى لقيام الثورة الصومالية ضد المبشرين في الصومال، وقام الشعب تحت قيادة الشيخ التقي السيد محمد إلى مركزديمولي فهدموه وإلى بربره التي لجأ إليها القسيس وتلاميذه من مركز ديمولي ولكن القوات البريطانية الموجودة في بربره حالت بين الشعب الثائر وبين المبشرين وتلاميذهم بأن بعثت بهم على ظهر سفينة إلى عدن. وأعلنت الإدارة البريطانية أن لا تبشر بعد اليوم في الصومال، ويفتخر الصوماليون اليوم في الإقليم الشمالي بأنه لا مراكز ولا مدارس ولا ملاجئ تبشير في أراضيهم. وأدرك البريطانيون أن محرك الكفاح الوطني ورائده هو السيد محمد لذلك وجهوا إليه انذاراً بسرعة الرحيل عن أراضي بربرة، فخرج السيد محمد من بربرة إلى نقال حيث قام بشراء عشرين بندقية فرنسية وتابع سيره مع نفر من مريديه إلى ناحية أغادينا ونشر دعوته بين سكان غرومي وقد وجد فيها استجابة عند شعب أغادينا وانضم إليه عدد كبير من مريديه.

أول معركة ضد الأحباش

قام السيد محمد بتعبئة مريديه نحو الكفاح والجهاد في سبيل الله، وكانت المعركة الأولى حوالي عام 1899 حينما وصل بعض الجنود غير النظاميين من الأحباش إلى مدينة جججة الصومالية، ليفرضوا اتاوة على سكانها بعد أن قاموا بنهب المنازل، وما في المساجد من حصر وسجاد، وما في الحقول من محاصيل وحيوان، وتقدم السيد محمد وجنوده إلى مشارف مدينة جججة وقاموا بغزوة سريعة على معسكرات الأحباش، وانتصر عليهم، وتقهقروا مهزومين، وغنم السيد محمد ورجاله الكثير من السلاح والعتاد الطلياني، وعادوا إلى أغادينا، غير أن السيد محمد لم يستطب الحياة فيها، ومن ثم اتجه إلى مدينة فطوين لإعداد قواته للقيام بحملات واسعة ضد البريطانيين حتى يجلوا عن البلاد.

التعبئة العامة

بدأ السيد محمد بالدعوة إلى توحيد القوى الصومالية ضد المستعمرين، وكان في عمله هذا لابد أن يصطدم مع بعض زعماء القبائل الصومالية، لأن المجتمع الصومالي في هذا الوقت كان مجتمعاً قبلياً وكان رئيس القبيلة له السلطة العليا فإذا خرجت الزعامة من يد رئيس القبيلة، كان ذلك انقلاباً في حياة المجتمع، لا يرضى عنه رئيس القبيلة، فإذا وافق البعض فإنه من المؤكد أن البعض الأخر لا يوافق على خروج الزعامة لأن ذلك في اعتقادهم إضعاف لنفوذهم ومن ثم حدث احتكاك بين السيد محمد وبعض القبائل التي رفضت الكفاح وانضمت إلى قوى الاستعمار فكانت حروب بين مبدأين، كل له أنصاره ومؤيدوه. واضطر السيد محمد أن يدخل الحرب في الجبهة الداخلية لضمان وحدة المقاومة وعدم التسلل للخونة، فكانت ضربة على الخونة والمتعاونين مع الاستعمار تحت تأثير المال والجاه، وقد انضم إليه الكثير من القبائل الوطنية التي أيدت دعوته وزادته قوة وإصراراً على انتزاع حقوق مواطنيه من يد المستعمرين.

دعوة السلاطين والحكام لتوحيد الصفوف

بعث السيد محمد برسائل متعددة إلى السلاطين والحكام في مختلف أنحاء الصومال، يدعو لتوحيد الصفوف والجهاد في سبيل الله. ومن أشهر الرسائل الرسالة الموجهة إلى السلطان عثمان محمود المجرتين. وهذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله. كيف الرعية وحامي ديارهم منفذ أوامر الشرع المنادي به في سبيل الله. جناب المجاهد السلطان عثمان بن محمود سلطان المجرتين أيده الله ووفقه ونصره آمين. أعرض على مسامعكم الكريمة بعد رفع ما أوجبه الله من التحية الخالصة والدعاء المقبول إن شاء الله، أني أبعث لكم كتابين تباعاً تنفيذاً لقول الصادق الصدوق صلى الله عليه وسلم،(( الدين النصيحة لله ولرسوله ولخاصة المسلمين وعامتهم)) و بينت فيهما ما يفترضه الواجب الديني لمعالجة المطامع المسلطة على بلادهم من دولة إيطاليا الكافرة، الظالمة القاسية، و وضحت لعظمتكم أن الله تعهد بنصر المؤمنين، و تكفل بألا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً إذا قاموا بتأييد دينهم، والسير على سنن قرآنهم، فإنه قال ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)). و قال في سورة الأنفال (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)) وعلى هذه السنن نهج السنوسي مع إيطاليا في طرابلس الغرب، فإنه هزمها وقهرها وغنم ما لايحصى من الذخائر والعتاد الحربي، ولم يتركه هملاً، بل صار يقاتلهم به بعد أن استعد لكل ما يلزم، وعلى هذه القاعدة أيضاً سلك سلطان الريف في المغرب الأقصى فإنه غضب لله وخرج منفرداً يقاتل في سبيل الله، ومازال يسير في وادي الإخلاص بحزم وحكمة وثبات حتى صار يقود اليوم مائتي ألف مقاتل مزودين بالبنادق والمدافع الضخمة والرشاشات السريعة التي غنمها منهم وسار يستعملها ضدهم حتى أرهب دولتي فرنسا وأسبانيا ودك قواتهما العظيمة وكاد يسحقها سحقاً، وكذلك مثل سلطان باشا الأطرش في الديار الشامية مع دولة فرنسا، وعلى هذه الخطة يسير حاكم مسلم حكيم. وكل من ولاه الله حاكماً على طائفة من المسلمين واجب عليه أن يتزود ويستعد بما يرفع عن أمته الويل، وإذا لم يفعلف فإنه يكون عاصياً ومسئولاً يوم الفزع الأكبر أمام رب العزة. ولقد تعهدت لمقامكم المهيب أنكم إذا أردتم السبيل الواضح الموصل إلى الانتصار السريع فلابد من الاستعداد، وإعداد القوة والرجال لمقاومة خصومكم المثل بالمثل، وذلك ليس من الصعب ولا من المستحيل بل يتوقف على توجيه إرادتكم القوية نحو ذلك بعد مشيئة الله. وأؤكد لكم صدقاً في كتابي هذا المرسل مع أحد خاصتكم عمرجامع مع ماسبق في كتبي السابقة، وقد وضحت له تفصيلات ذلك شفهياً بحضور خاصتكم محمود عواله فإذا عزمتم على العمل الموصل إلى سرعة حصول المرغوب فيه يجب أن تختاروا لكم وكيلاً أميناً رسمياً. والسلام) إمضاء السيد محمد عبد الله حسن

وهذا نموذج آخر لرسالة بعث بها السيد محمد إلى العلماء والشيوخ يحثهم على الجهاد في سبيل الله بإرشاد أبناء الأمة نحو الكفاح من أجل ذويهم وحرمتهم ووحدتهم. والرسالة إلى الشيخ حسن بن الشيخ آدم. الشيخ عبد الله بن عيداروس الشيخ الحاج يوسف بن عبدي الشيخ المعلم إبراهيم

بعد حمد الله والصلاة على رسوله يقول السيد محمد ومراد هذه الرسالة أمران أحدهما إبلاغ السلام، سلام الله عليكم وعلى من حضر لديكم. والثانية أريد منكم وأطلب إليكم مؤكداً حيث أنكم من العلماء الأعلام الذين هم الهداة أن تقوموا لإعلاء كلمة الدين الإسلامي. ولتوحيد صفوف أمتنا الصومالية لمقاومة الأعداء الذين يحتلون بلادنا، وستعبدون أمتنا، ويهينون شرفنا وعزتنا، ويحاولون إذلال ديننا الذي هو أشرف الأديان. وحذروا الأمة من الأشياء التي تجلب لهم الهلاك في الدارين، وتسبب لهم الكفر والارتداد، أعاذنا الله من الجميع، وبعد ذلك تكفيرهم لنا مع كوننا مسلمين موحدين مجاهدين في سبيل الله عاملين لإعلاء كلمة الله، ولإنقاذ بلادنا من براثن الأعداء الكافرين ومخالب أعوانهم المنافقين الكذابين. ومع ذلك يكفروننا بلا موجب، فيا علماء الإسلام حذروهم من ذلك وحذروهم من اتباع الكفرة والكفرمعهم، والتنظيم لهم، ونسيان العزة والتحاكم إليهم، والمعاملة معهم، ودعوة الرعية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسون عاما على استقلال الصومال

كتبها عبود الحربي ، في 23 تموز 2010 الساعة: 06:48 ص

الصومال: الذكرى الخمسون للإستقلال PDF طباعة البريد الإلكتروني
الثلاثاء, 29 يونيو 2010

ن المؤسف أن تكون الصومال نموذجاً الآن لأنواع من الصراع لا تعرفها إلا أتعس مجتمعات العالم، مع أن الصومال قدمت دروساً تاريخية للجميع على مدى أكثر من قرن، كانت ترشحها لتكون نموذجاً مختلفاً تماما. أقول هذا وأنا أحتفي مع الشعب الصومالي– دون التقاء– بالذكرى الخمسين لاستقلاله أول يوليو 1960، وفي ظروف تحتفل فيها معظم مؤسسات القارة، الثقافية والإعلامية بموجة الاستقلال التي شملت معظم القارة الأفريقية في ذلك العام.

فما هي دروس تاريخ هذا الشعب العظيم؟

أولاً: عرف الصومال مثل غيره في أنحاء العالم العربي الإسلامي وأفريقيا، حركة الجهاد المبكرة ضد الهجوم الاستعماري الغربي على هذه المناطق، أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. ولست بحاجة لسرد تاريخ حركة " الشيخ محمد عبد الله حسن، وتحوله– مع كل الحركات الجهادية – من المنطلق الصوفي ( الطريقة الصالحية في الصومال)، إلى الجهاد ضد الغزاة بروح وحدوية مع كل الفرق الصوفية الأخرى بقيادته.

وقد كان ذلك هو التصدي الأول في منطقة القرن الأفريقي، لمحاولات متعددة الدوائر (بريطانية –إيطالية – فرنسية) لغزو وتقسيم منطقة القرن الأفريقي ومدخل البحر الأحمر.

ثانيا: اتسم نضال الشعب الصومالي طول الوقت في الفترة التالية فيما بين الحربين بطابعه المسيّس، في الوقت الذي كان فيه الشباب ذوو الحمية هم قادة الحركة، كان ذلك في رابطة الشباب الصومالي (أو ما عرف بالليجا) والأحزاب السياسية الديمقراطية في أقاليم الصومال الأخرى، وحتى البدايات المبكرة لـ"الرابطة الإسلامية" و"أنصار السنة المحمدية"، إنما كانت بداياتهم باسم الإسلام وطنية معروفة.

وقد عرفت شخصياً معظم هذه القيادات في القاهرة أواخر الخمسينيات، وخاصة بعد الحادث الأليم لمقتل الشهيد المصري كمال الدين صلاح، الذي كان اغتياله 1954 مثيراً لكل الشباب الصومالي من كافة الاتجاهات لدفع مطلب الاستقلال. وفي هذه الأجواء كان التأثر بـ"ثورة يوليو" من جهة، والعلاقة مع الإخوان في مصر من جهة أخرى، وفي كل الحالات كان التأثير كما قلت مسيّساً، وليس مجرد اندفاعة شباب دينية، كما انتهى إليه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف أقليم أوغادينيا

كتبها عبود الحربي ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:51 م

تعريف منطقة أوغادين

•    الموقع والمساحة:

تقع منطقة أوجادين في منطقة القرن الإفريقي وبين الدول الأربعة: (جنوب اثيوبيا، وشمال كينيا، وغرب جيبوتي، وشمال وغرب الصومال)، وتبلغ مساحتها 650 الف كم2 وهي منطقة برية مغلغة ليس لها منافذ بحرية.

•     النسمة:

تقدر عدد السكان في أوغادين من 5-7ملايين نسمة .

د- الديانة:

السكان في أوغادين كلهم مسلمون 100% ..

هـ- اللغة:

يتكلم سكان أوغادين باللهجة الصومالية كلغة أم واللغة العربية كلغة تعليم.

•    أهمية المنطقة

للمنطقة أهمية اقتصادية وجغرافية وسياسة وعسكرية

أ‌-    من الناحية الإقتصادية:

المنطقة استوائية تميل الى الحرارة، وتنزل الأمطار فيها موسميا وفي كل 3 أشهر، وتتمتع بثروات هائلة في مختلف المجالات الإقتصادية:

1- الثروة الحيوانية: حيث يتوفر فيها أعداد كبيرة من الأنعام الثلاثة (الإبل والبقر والغنم) ويقال ربما تكون هذه المنطقة من أكثر المناطق ابلا في العالم.

2- الثروة الزراعية والسمكية: قي المنطقة 3 أنهار جارية مدار السنة وفيها كميات هائلة من الأسماك والتي تعتبر من أجود أنواع السمك، وهذه الأنهار محفوفة  بأراض زراعية خصبة لا تقل عن 40% م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبهة التحرير الصومال الغربي

كتبها عبود الحربي ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:45 م

تكونت الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي أساسا عن ثلاث جبهات اتحدت واندمجت تحت الاسم الحالي، وهي :

1-الإتحاد الإسلامي في أوغادين

 2- جبهة تحرير الصومال الغربي

 3- جبهة الشعب لتحرير الصومال الغربي

•    الاســـــــــم:   الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي في أوغادين)

•    تاريخ التأسيس:   تأسست الجبهة عام: 1991م.

•    الأهـــــــداف:  تهدف الجبهة إلى:

1.    تحرير إقليم أوغادين من الاحتلال الإثيوبي

2.    إقامة كيان مستقل ذو سيادة للشعب المسلم في إقليم أوغادين

•    الوســــــائل:

 تستخدم الجبهة كل الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافها بما فيها الاستفتاء الشعبي لحق تقرير المصير.

 

    الهيــكــــل الإداري للجبهة

يتكون الهيكل الإداري للجبهة من 3 مجالس:

1- مجلس الشورى (30 عضوا)        2- المجلس التنفيذي (11 مكتبا)            3- السلطة القضائية (3 أعضاء)

       الفترة الإدارية للسلطات الثلاثة

رقم

المجلس

الفترة الزمنية

ملاحظات

1

مجلس الشورى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبود الحربي ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:37 م

تعريف منطقة أوغادين

•    الموقع والمساحة:

تقع منطقة أوجادين في منطقة القرن الإفريقي وبين الدول الأربعة: (جنوب اثيوبيا، وشمال كينيا، وغرب جيبوتي، وشمال وغرب الصومال)، وتبلغ مساحتها 650 الف كم2 وهي منطقة برية مغلغة ليس لها منافذ بحرية.

•     النسمة:

تقدر عدد السكان في أوغادين من 5-7ملايين نسمة .

د- الديانة:

السكان في أوغادين كلهم مسلمون 100% ..

هـ- اللغة:

يتكلم سكان أوغادين باللهجة الصومالية كلغة أم واللغة العربية كلغة تعليم.

•    أهمية المنطقة

للمنطقة أهمية اقتصادية وجغرافية وسياسة وعسكرية

أ‌-    من الناحية الإقتصادية:

المنطقة استوائية تميل الى الحرارة، وتنزل الأمطار فيها موسميا وفي كل 3 أشهر، وتتمتع بثروات هائلة في مختلف المجالات الإقتصادية:

1- الثروة الحيوانية: حيث يتوفر فيها أعداد كبيرة من الأنعام الثلاثة (الإبل والبقر والغنم) ويقال ربما تكون هذه المنطقة من أكثر المناطق ابلا في العالم.

2- الثروة الزراعية والسمكية: قي المنطقة 3 أنهار جارية مدار السنة وفيها كميات هائلة من الأسماك والتي تعتبر من أجود أنواع السمك، وهذه الأنهار محفوفة  بأراض زراعية خصبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي